رِێگاى رِاست : رِێگاى خواپه‌رستى و رِه‌وشت به‌رزى و زانستى شه‌رعى ، رِێگاى هۆشیاركردن و په‌روه‌رده‌كردنى تاك و كۆمه‌ڵگه‌ ، بۆ به‌رجه‌سته‌كردنى خۆشبه‌ختى دونیا ، و گه‌یشتن به‌ رِه‌زامه‌ندى خوا له‌ رِۆژى دوایى دا .

پێناسه‌ى سایت

قورئان و زانسته‌كانى

فه‌رمووده‌و لێكدانه‌وه‌ى

بیروباوه‌رِى دروست

فیقهى قورئان و فه‌رمووده

پرسیار و وه‌ڵام

كتێبخانه‌

گۆڤارى رِێگاى رِاست

پاشكۆكانى گۆڤار

به‌شى ئافره‌تان

به‌شى لاوان

په‌روه‌رده‌ و منداڵان

هه‌ڵوێستى سه‌له‌فیانه‌

به‌رپه‌رچ دانه‌وه‌ى شوبهه‌كان

 
 

 

سةربةخؤيى ئابوورى ئيسلامى و سةرضاوةكانى

بسم الله الرحمن الرحيم

هةر لةبووني مرؤظةوة لةسةر ئةم زةوي ية مرؤظ هةولَ و كؤششي كردووة لةثيَناو مانةوة و بنيات كردن و زيندو كردنةوةى سةر زةوى بةثشت بةستن و بةكار هيَنانى ئةوةى خواى طةورة دروستي كردووة ، جا بؤ دابين كردنى خؤراك و جل و بةرط و مالَ و شويَن و خؤش طوزراني ئاسايش و باش كردنى باري ذيانى ئابورى ، ئةم مرؤظة كاري كردووة بؤ ثيَشخستن و ضاك كردنى دةستةواذةكانى بةرهةم و ئالَو طؤرِ ، هةروةها ئاستي جيَ بةجيَ كردنى ئيداري و بةرِيَوة بردنى ضاك كردووة ، و ضةندين سياسةتى ئابوري طرتؤتة بةر لةوانة ثارة و ئاميَرةكانى طةياندن و دةستةواذة مةعلوماتيةكانى دروست كردووة لةطةلأ ئةم بةردةوام بوون و ثيَشكةوتنة ضةندين رِاو بؤضوون و بيري ئابورى لةلايةن نوسةر و فةيلةسوفةكانةوة دةركةوتوون ، سةرةرِاى ئةمةش ئاينة ئاسمانيةكان رِؤلَيَكى ضاكيان هةبووة و ضةندين بناغة و حوكم و ياسايان داناوة . ئةمة بةشيَوةيةكى طشتى بةلآم ئابورى ئيسلامى ضةندين سةرضاوةى مةزن و نةمري هةية ، و سةرضاوةكانى بيري ئابورى ئيسلامى سةربةخؤن و دريَذبوونةوةى بيردؤزةكانى ثيَش ئيسلام نين ، ضونكة ئاينى ثيرؤزى ئيسلام طرنطيةكى زؤري بةم بابةتة داوة ، ئةوةش لة بةر ئةوةى كة ئابورى شادةماري ذيانى دونياية و موسلَمانانيش لةسةر دةمى زيَرِينى دةولَةتى ئيسلاميدا رِيَباز و رِيَنماييةكانى ئاينةكةيان كردة كردةوة ، ئةوةبوو طةشةيةكى ئابوري مةزنى بة مرؤظايةتى بةخشي ، تةنانةت دةولَةتى ئيسلام لةو سةردةمةدا  دةولَةمةندترين ولآت بووة لةدونيا .

شةريعةتى ئيسلامي ثيَكهاتةيةكى زيندووة سروشت و باري ئةم شةريعةتة طةشة و ثيَشكةوتن و قابليةتة ئةمةش نهيَنى مانةوة و بةردةوام بوونى و بةكارهاتنيََتى لةهةموو كات و شويَنيَكدا .

شةريعةتى ئيسلامى بةروبوومى ثرِ تؤ بوون ( تلاقح ) ى سروشي خوايي ( قورئان و فةرمودة ) و ذيري و بيري ئادةميزادة لةكارى ئيجتيهاددا ، بةواتا طشتيةكةى بةو شيَوةيةى كةتفاعوليَكى بةردةوامى هةبيَت لةطةلَ سروشتى خوايى ، وةكو هةولَيَك بؤ دةستةبةر كردنى داواكارييةكانى سروشت و ثابةند بوون بةحوكمةكانى و شويَنكةوتنى رِيَنماييةكانى ، وةكو فيكر و سلوك و سيستةم و دةزطاكانيش لةضوار ضيَوةى باري كؤمةلآيةتى و ئابوري و رِامياري طؤرِاودا بؤ نموونة كارى سوو خواردن ( الرِّبا ) لةكؤمةلَطاى ثيََش ئيسلاميدا حةلآلأ بوو ، ئيسلام هاتوو ئةمةى حةرام كردوة ، هةروةها بةدةستهيَنانى سامان بةرِيَطةى قومار و شتي تريش ، كةوابوو ئابوري ئيسلامي خودى ئيسلام خؤي دايناوة و سةربةخؤية و ضةندين سةرضاوةى هةية لةوسةرضاوانة :

قورئاني ثيرؤز : بيَطومان قورئان رِيَنمايي خيَر و ضاكةى هةلَطرتووة لة هةموو ئةو شتانةى مرؤظ ثيَويستى ثيَيةتى لة بةسةربردنى ذيان رِؤذانةيان شتيَكى طرنط لةوانة مةسةلةى ئابورية دةبينى ئاينى ثيرؤزى ئيسلام بايةخيَكى طرنطى بةم لايةنة داوة ، و بةرِونى سةرةتا و بنةماكانى ئاشكرا كردووة وة لة هةندآ شويَندا بةدريَذي هةندآ مةسةلةى كة زياتر مرؤظةكان ثيَويستيان ثيَيةتى رِونكردؤتةوة .

قورئانى ثيرؤز ئةوةى خستؤتة رِو كة ئةوةى لة بوونةوةردا هةية لةكةل و ثةل و سامان مولَكى خواى طةورةية ، وةك دةفةرموآ : [وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ] [آلعمران : 129] ، واتة : هةرضي لة ئاسمانةكان و زةويداية خواى طةورةى خاوةنيانة ، وة قورئانى ثيرؤز ئةو رِاستييةى رِاطةياندووة كةخواى طةورة ئةو مالَ و سامانةى خستووةتة ذيَر دةستى مرؤظ و كردوونيةتى جيَنشينى لة زةويدا فةرمانى خواى طةورة جيَ بةجيَ دةكةن ، بةلآم خاوةنى رِاستةقينةى خواى طةورةية وةك دةفةرموآ : [ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ] [الحديد:7] ، واتة : لةو مالأ و سامانةى ببةخشن كة خواى ثةروةردطار خستوويةتية ذيَر دةستان و جيَنشينيشن تيايدا . دةبينى قورئانى ثيرؤز برِياري تايبةت بوون و خاوةنيَتى بؤ هةموو ئةو شتانةى مرؤظ ثةيدايان دةكات داوة بة جؤريَك كة دةتوانآ رِةفتارى ثيَ بكات ، بةكةلَك وةرطرتن و فرؤشتن و بةخشين ـ وة خواى طةورة ئةم دةسةلاَتةى مرؤظى ثاراستووة بة تؤلَةى تةمآ كار بؤ كةسيَك دةست دريَذي بكاتة سةر ئةو مالَ و سامانةى كةهي خواي ثةروةردطارة لةحةقيقةتدا و لاى ئةم رِاسثاردةية وةك دةفةرموآ : [ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ ] [ البقرة : 188] ، واتة : نةكةن مالَ و دارايى يةكتر لة نيَوانتاندا بةناهةق بخؤن ( وةك بةرتيل و سوو ، يان داطير كردن و فرِوفيَلأ ... ) .

وة برِياري ئةوةشي داوة كة ئةو مالأ و سامانةى مافي كةسانى تري تيَداية كة ثيَويستيان ثيَيةتى دةبيَت ثيَيان بدريَت ، وةك دةفةرموآ : [ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ] [ النور : 33 ] ، واتة : لةو مالَ سامانةى كةخوا ثيَي بةخشيون بةشيان بدةن .

كةوابوو ئابوري لة ئيسلامى ئامانجى ئةوةية ثيَويستيةكانى دونيايي تاك و كؤمةلَ ثرِ بكاتةوة لةطةلأ ئةوةشدا موسلَمانان فيَر دةكات كة ئةمة مالَي خواى طةورةية ثيَي سثيَردراوة دةبيَ بةثيَي ئةو شةرعة كارى ثيَبكات كة خوا ناردوويةتى ، جا موسلَمان دواى ئةوةى كة دةزانآ بة حةقيقةت ئةو سامانة هي خواى بالآدةستة ، هةولأ دةدات خواى طةورة ( خاوةنى ئةو سامانة ) لة خؤي رِازى بكات وة ئةمةش دةبيَتة ئامانجى لة هةولَة ئابورييةكانى . وة ئايةتى [ ليسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ ... ] [ البقرة : 198 ] ، واتة : هيض طوناهبار نابن ئةطةر لةكاتى حةجدا لة فةزلَى ثةروةردطارتان خؤتان بةهرةوةر بكةن ، وةك بازرطانى و شت كرِين هةركاتيَك لة عةرةفات دابةزين و طةرِانةوة .

وة ئةطةر بمانةوآ رِؤلَى قورئان لةذيانى هاوةلآندا بزانين كةضي كاريطةري يةكى هةبووة و ض سةرضاوةيةكى بةهيَز و سةربةخؤ بووة بؤ ئاراستة كردنى بيري ئابورى لة كؤمةلَطاى هاوةلآندا ، دةبيَ لةثيَشدا ئةوة بزانين كة هاوةلآن كاريان بةرِيَنماييةكانى قورئان كردووة بةطشتى بةشيَك لةوانش رِيَنمايية ئابورييةكانة ، بؤ نموونة كاتآ ئةم ئايةتةيان خويَندةوة و كاريان ثيَكرد كة خواى طةورة دةفةرموآ : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ] [ البقرة : 172 ـ 173] ، واتة : ئةى ئةوانةى باوةرِتان هيَناوة بخؤن لةو رِزق و رِؤزية ضاك و باشانةى كة ثيَمان بةخشيون و بةردةوام سوثاس طوزارى خواى طةورة بكةن ئةطةر ئيَوة تةنها ئةو دةثةرستن ، خواى ثةروةردطار تةنها مردارةوةبوو و خويَن و طؤشتى بةراز و ئةو مالآتانةى كةناوى غةيري خوايان لةكاتى سةربرِيندا لةسةر هيَنراوة حةرام كردووة ليَتان ، جا ئةطةر كةسيَك ثيَويستى ناضاري كرد بة خواردنيان بآ زيادةرِةوى و لةسنور دةرضوون ئةوة هيض طوناهيَكى لةسةر نية ، بةرِاستى خوا زؤر ليَخؤش بوو و بةبةزةيي و دلؤظانة .

هاوةلآن رِةزاى خوايان لةسةر ئةم ئايةتة و ئايةتةكانى تريشيان كردبووة دةستوريَك بؤ خؤيان و ثيَيةوة ثابةند بوون . ئةوةتة ثيَشةوا عومةرى كورِي خةتاب ـ خواى ليَ رِازى بيَت ـ نامةيةكى بؤ سوثاكةى نوسيوة لة ئازةربايجان ئةلَىَ : ( ثيَم طةيشتووة ئيَوة لة جيَطايةكدان مردارةوة بوو تيَكةلَة بة خواردنةكانتان ـ واتة : مردارةوةبوو دةخوريَت ـ وة جل و بةرط لةو مردارةوة بووة دروست دةكريَت ئيَوة نابيَ ئةوة بخؤن وةتةنها دةبيَ سةربرِاو بخؤن ) ( طبقات ابن سعد : 6 / 103 ) .

وة كاتآ هةوالَي ئةوة طةيشت بة ثيَشةوا عومةر ـ رِةزاى خواى لةسةر بيَ ـ كة ( سمرة ) ى كورِي ( جندب ) لة و دةست كةوت و سةرانةيةى كة لة ئةهلي ( ذمة ) وةريطرتووة ئارةق و بةرازى لىَ وةرطرتوون وتى : ( نةفرةتى خوا لة ( سمرة ) يةكيَكة لةكار سثيَرراوةكانمان لة عيَراق ثارةى عارةق و بةرازى تيَكةلَ بة دةستكةوتى موسلَمانان كردووة ، ئةو دووانة حةرامن و ثارةكةشيان حةرامة ) ( مصنف عبد الرزاق : ( 6 / 75 و 8 / 196 ) .

وة ثيَشةوا عةلي خواى ليَي رِازى بيَت بةديَيةكدا بةناوى ( زرارة ) لة كةنارى كوفة تيَثةرِيووة و توويةتى : ئةم ديَية كويَية و ناوى ضي ية ؟ وتيان : ديَيةكة ثيَي دةطوترآ ( زرارة ) خةلَك لةويَدا دادةنيشن و طؤشت دةبرذيَنن و ئارةق دةخؤنةوة و دةيفرؤشن ئةويش طوتى : كام رِيَطة دةضيَتة لاى ئةو ديَية ؟ وتيان : باب الجسر ، كةسيَك وتى ئةى كار بةدةستى ئيمانداران باكةشتي يةك بطرين بؤ رِؤشتن بؤ ئةوآ ، ئةويش خواى ليَ رِازى بيَ وتى : ئةوة خؤرِايي و زؤرة ئيَمة ثيَويستمان بةوة نية و نايكةين وةرن باخؤمان بضين بؤ  باب الجسر خؤي بةرِآى كردن و رِؤشت تاوةكو طةشتة ئةو جيَطاية وتى : ئاطرم بؤ بيَنن ئةوة بسوتيَنن لةو ديَيةدا ، ضونكة شتى ثيس هةنديَكى هةنديَكى ترى دةخوات بؤية سوتيَنرا لة خؤرئاوايةوة تاكو طةشتة باخي ( خواستابي جيرونا )  ( الأموال لأبي عبيد : ص96 ) ، و ( كنز العمال ، برقم : 3744 ) .

ئايا ئةم ئايةتةية كاتآ خويَندوويانةتةوة كاريان ثيَكردووة خواى طةورة دةفةرموآ : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ ] [ البقرة : 278 ـ 279 ] ، واتة : ئةى ئةوانةى باوةرِتان هيَناوة ثاريَزطار و خواناس بن و واز لةثاش ماوةى سوو بهيَنن ئةطةر ئيماندارن ، خؤ ئةطةر وانةكةن ئةوة جةنط لةطةلأ خوا و ثيَغةمبةرةكةيدا ( صلى الله عليه وسلم ) رِابطةيةنن كة دوا ئةنجامةكةى زؤر سامناكة خؤ ئةطةر تةوبة بكةن لةسوو خؤري و واز بيَنن ئةوة تةنها سةرمايةكانتان بؤ هةية وةرى بطرنةوة ، نةستةم دةكةن لة قةرزارةكان نةشستةمتان ليَ دةكريَت .

نابينى يةك كةس لة هاوةلآنى ثيَغةمبةرى خو ا ( صلى الله عليه وسلم ) بيري لةوة كردبيَتةوة سوو بخوات ، بؤ نموونة ( أبو رافع ) ئةلَيَ ضوومة دةرةوة ئةبوبةكرم ثيَطةيشت رِةزاى خواى لةسةر دوو ثاوان ( خلخال ) ى لةزيو ثيَ بوو ليَم كرِي وة كاتآ ويستم بةهاكةى بدةمآ ئةو دوو ثاوانةم خستة يةك تاتةرازووةكةوة زيوةكةى خؤشم خستة ئةوى ترةوة ، ئةوةى من قورس تر بوو من طوتم : طةردنت ئازاد دةكةم و دةست لةحةقي خؤم هةلَ دةطرم ، ئةبو بةكر ـ رِةزاى خواى ليَ بيَ ـ فةرموى : باتؤ حةلآلَي بكةيت بةلآم خواى طةورة حةلآلَي نةكردووة ، من طويَم لة ثيَغةمبةرى خوا ( صلى الله عليه وسلم ) بووة دةيفةرمو (( الفضة بالفضة وزاناً بوزن ، والذهب بالذهب وزناً بوزن ، الزائد و المذيد في النار )) ( مصنف عبد الرزاق (8/124) ، وكشف الغمة عن الأمة (2/10) ، وانظر المحلى (8/514) ، والمجموع (10/35) ) ، واتة : زيو بة زيو دةبيَ لة كيَشدا بةرامبةر بفرؤشريَت وة زيَرِ بةزيَرِ دةبيَ لةكيَشدا بةرامبةر بفرؤشريَت ، زيادة و زيادة خواز لة ئاطرداية .

قورئانى ثيرؤز كاتآ سوو خؤري قةدةغة كرد ئةوة نةبيَت ئةم قةدةغة كردنة لةبةر لايةنطري كؤمةلَة كةسيَك بةسةر كؤمةلَيَكى تردا بيَت يان بؤ هةلَنانى كةسانيَك بةسةر كةسانيَكى تردا ئةوة نيية ، بةلَكولة رِيَسايةكى رِةوشتيةوة هةلَقولآوة ، قورئانى ثيرؤز دةيةوآ بةهؤي مامةلَةى ئابوريةوة جيَطري بكات و بيضةسثيَنآ كة بريتية لةدةستةبةركردنى خزمةتة كؤمةلآيةتيةكان ( الخدمة الاجتماعية ) نةك تةنها سود بةلَكو خزمةت كردن لةثيَش ترةوةبيَ ، زانايان وتوويانة لةوانة ( ابن الحاج ) : ( لةسةر بازرطان ثيَويستة بةنيازى ئاسانكارى كردن بؤ برا موسلَمانةكانى كار بكات وة بةو مالأ و شتومةكةى دةيهيَنيَت دةبيَ مةبةستى يارمةتى دانيان بيَت تاكةسي ناضار و ثيَويستكار بيَنة لاي و داواكراوةكانيان بةبيَ ماندوو بوون دةستكةوآ ) ( المدخل لأبن الحاج ) ، هةروةها لة دةستكةوتيَكى وةكو زةوى عيَراقدا دةبينى قورئانى ثيرؤز رِابةرايةتى دةكات كة لة رِاستيدا مةسةلةيةكى ئابورى مةزنة ئةوةبوو كاتآ عيَراق رِزطار كرا و زةوى عيَراق كةوتة دةستى جةنطاوةرانى موسلَمانان ثيَشةوا عومةر ئةوةى بؤ دروست بوو طةر بيَت و ئةو زةوية ثان و بةرينانةى خاكى عيَراق دابةش بكريَت بةسةر جةنطاوةراندا دواى ئةوةى كة دةولَةت بةشي خؤي ببات ئةمة دةبيَتة هؤي ئةوةى ئةو زةويانة ببيَتة هي يةك كةس ئةمةش شتيَكى خراثة بؤ سةربازةكان و جةنطان ، ضونكة ئةمة دةبيَتة هؤي ئةوةى واز لةجيهاد بيَنن و تةنها سةرقالَي بةرِيَوةبردنى مالأ و سامانةكانى خؤيان بن ، و دةبيَتة هؤي ثةككةوتنى بودجةى دةولَةت ، ثاشتريش دةولَةت نةتوان دةبيَت لةخةرج دانى ثرؤذةكانى لةلايةكةوة وةلة لايةكى ترةوة ناتوانآ ثيَداويستي سةربازةكانى و رِزطار كردنى شويَنةكانى تر لةئايندةدا دابين بكات ، ئةوةبوو كؤمةلَيَك لةهاوةلآن ـ رِةزاى خوايان ليَ بيَ ـ لةوانة ( بلال ) داوايان لة ثيَشةوا عومةر كرد ئةو زةويانة لة نيَوان جةنطاوةراندا دابةش كات وةك ضؤن لةسةر دةمى ثيَغةمبةرى خوادا ( صلى الله عليه وسلم ) دابةش دةكراوة بؤ كؤتايي هاتن بةم كيَشة ئابوري و سياسية لةهةمان كاتدا ثيَشةوا عومةرى كورِي خةتاب ـ رِةزاى خواى ليَ بيَ ـ لةسةر بؤضوونى خؤي مايةوة بةوردي بيري ليَ دةكردةوة بةلَكو شتيَكى دةستكةويَت لةبةلَطة ئةو ثةذارةيةى لابات و حةقيش بؤ هةموو لايةك رِون كاتةوة تاوةكو رِؤذيَكيان بةيانى هةستا خيَرا لةخؤشياندا رِؤشت بؤ لاى ئةهلى شورا ( ئةنجومةنى رِاويَذكاران ) لة هاوةلآنى ثيَغةمبةر ( صلى الله عليه وسلم ) ثيَي وتن : ئةوةى خةمم بوو حوكمةكةيم بينيةوة لةم ئايةتانة كة خواى طةورة دةفةرموآ : [ مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ] [ الحشر : 7 ـ 10 ] .

وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 

                                       نووسينى : مامؤستا خليل أحمد

 

گوێ بگره‌ له‌ قورئان

زانینى پله‌ى فه‌رمووده به‌پێى ووته‌ى (شيخ الألباني)

ووتار و ده‌رسه‌كان

سایتى هه‌ڵبژارده‌

به‌رهه‌مى نوێ

 

 

 

لاپه‌رِه‌ى سه‌ره‌كى

هه‌موو مافه‌كانی پارێزراوه‌ بۆ سایتی رِێگاى رِاست  © ساڵی 1427 ی كۆچی